كلمة «استشارة» واسعة، وقد تعني أشياء مختلفة تماماً. من المفيد وصف المخرج بدقة قبل الالتزام بأي جلسة.
التشخيص المنظم يُنتج عادة ثلاثة أشياء: ملخصاً مكتوباً لما تملكه من خبرة وأدلة، ومقارنة بين الاتجاهات المطروحة أمامك، وقائمة بالقرارات المعلقة التي تحتاج معلومات إضافية.
الملخص المكتوب مهم لأنه يفصل ما تعرفه عما تفترضه. كثير من الاتجاهات تبدو متساوية في الذهن، ثم يتضح عند الكتابة أن أحدها يستند إلى أدلة وأن الآخر يستند إلى رغبة.
مقارنة الاتجاهات ليست ترتيباً نهائياً. هي إطار يوضح ما الذي يجعل اتجاهاً أقرب من غيره في ظروفك أنت: العلاقات المتاحة، والوقت، والأدلة التي يمكنك الإشارة إليها بصدق.
أما ما لا يُنتجه التشخيص فهو بنفس الأهمية. لا يُنتج قراراً نيابة عنك، ولا تقديراً لأمان وضعك المالي، ولا وعداً بعميل. ولا يُنتج درجة رقمية للجاهزية، لأن اختزال وضع مهني معقد في رقم يعطي ثقة لا يسندها شيء.